استحباب نماز لیلة الرغائب

بخصوص صلاة الرغائب

السؤال:
هل ترون بانها مستحبة من خلال تمامیة قاعدة التسامح فی ادلة السنن فی المستحبات ؟

الجواب  :
1-  یکفی فی مشروعیة المندوبات بلوغها ولو من طرق العامة بعد تلقی الاصحاب لها بالفتوى والعمل.
2-  و قاعدة التسامح فی ادلة السنن تامة لدینا لاثبات الاستحباب ویتم موضوعها فی المقام بعد ورود روایة العامة بذلک
3-  وان ضعفها بعضهم واعتمدها بعضهم الا ان جملة من اساطین الامامیة اعتمدوها سواء فی الاجازات او کتب المندوبات -  وهذا یدفع شبهة الوضع وان لم یجبر ضعف السند لکنه یقرر موضوع قاعدة التسامح.

4-  ثم ان العلامة الحلی ذکر سند خاص لصلاة الرغائب فی اجازة ابن زهرة وهو مما یدل على مزید اهتمام بها لیس منه قده فقط بل من سلسلة السند ایضا من عدة من فقهاء وعلماء  الامامیة ثم یتصل السند برواة العامة الى انس بن مالک عن النبی (ص).

5-  کما ان عبارة السید ابن طاووس فی الاقبال دالة على مزید اهتمام لدى جملة من علماء الامامیة بهذه الصلاة وکذا جملة من علماء العامة قال :  وجدنا ذلک فی کتب العبادات مرویا عن النبی (ص) ونقلته انا من بعض کتب اصحابنا رحمهم الله فقال فی جملة الحدیث عن النبی (ص) فی ذکر فضل شهر رجب ماهذا لفظه ولکن لاتغفلوا عن اول لیلة جمعة فیه فانها لیلة تسمیها الملائکة لیلة الرغائب وذلک …

ثم شرح عظمة فضیلة تلک اللیلة اقول کلامه یعطی :
1- انها موجودة فی کتب عدیدة للعبادات عند کلا الفریقین .
2- ان هذه الصلاة من اعظم اعمال هذا الشهر ومن ثم اهتم بها کلا الفریقین .
6-  ان عمدة طعن بعض علماء العامة دعوى تدلیس الراوی قبل انس فی تدلیس نسبة الروایة سماعا منه عن انس وهو لایروی الا بواسطة ومن ثم یحدس انها من موضوعاته او طعنهم نتیجة ذکر الآل فی الصلاة على النبی (ص) وهذا منکر عند النواصب منهم .

7- صلاة لیلة الرغائب….
ذکر الشیخ عباس القمی فی کیفیتها انها تقع بین المغرب و العشاء ولکن فی الإقبال بین العشاء والعتمة وفرق بین النقلین ،کذلک فی الوسائل والبحار والثانی اوسع للاداء . راجیاً دعائکم.

والعتمة ثلث اللیل الاول ای مابین اول دخول وقت اداء العشاء الى ثلث اللیل لا بین المغرب والعشاء.
والحاصل ان الصحیح الاتیان بها بعد اداء صلاة العشاء اذا اتی بها قبل مضی ثلث اللیل .

 

....

منبع : 

http://m-sanad.com/1144

/ 0 نظر / 37 بازدید